إتصل بنا قناة المجرة ألبوم الصور تعريف الجمعية إبن الهيثم أم البواقي عين فكرون كلمة الجمعية الرئيسية


عيون جديدة لناسا لمشاهدة الكون

 

 

ستقوم ناسا بإطلاق مجموعة من التلسكوبات الطيفية الذرية أوما يسمى بـ (Nustar) وذلك في الرابع عشر من شهر آذار القادم ,وستكون هذه هي المرة الاولى من نوعها التي تركز فيها ناسا على دراسة طاقة الأشعة السينية العالية من أجل الحصول على تفاصيل دقيقة وأكثر فاعلية، وسيكون الهدف من هذه التلسكوبات دراسة الثقوب السوداء وانفجارات السوبر نوفا بالإضافة لدراسة المجرات الأكثر بعداً ونشاطاً، وعلاوة على ذلك فإن التلسكوب سيستفيد من طاقة الأشعة السينية العالية في التقاط صور للطيف الكهرومغناطيسي تكون أكثر دقة وتفصيلا من تلك التي أٌخذت في اي وقت مضى، يوجد لعيون (Nustar) فلتران واحد منها يعمل في مدار الوحدات البصرية وسيقوم بمراقبة البقعة نفسها من السماء, أما فلتر المرآة فسيعمل على عكس الأشعة السينية مرتين , مرة عندما يقوم بإيقاف المرآة العلوية على شكل قطع مكافئ والمرة الثانية عندما يقوم بإيقاف المرآة السفلية على شكل قطع زائد، وتعمل هذه المرايا المختلفة الأحجام معاً بخط موازٍ لاتجاه الأشعة السينية وبزاوية طفيفة تتيح لها مسح منطقة صغيرة من السطح للحصول على صورة متكاملة، وتتألف كل عين من عيونه  من مئة وثلاثة وثلاثون طبقة متحدة المركز من المرايا الزجاجية اللينة على شاكلة تلك الموجودة في شاشات الكمبيوتر المحمول. وطبعاً هذا هو وجه التحسن في هذه البعثة وما يميزها عن سابقتيها من البعثات مثل تشاندرا و XMMنيوتن  فقد تم طلاء المرايا المستخدمة في كل منهما بمواد عالية الكثافة مثل البلاتين وايرديوم والذهب، وقد حققت هذه المواد انعكاسا كبيراً بالنسبة للطاقة الضعيفة من الأشعة السينية ولكن لم يكن بمقدورها التقاط الطاقة العالية منها.

وتماماً كما هي العين البشرية , ستعمل وحدات (nustar) البصرية معاً لتعطي حقلا أوسع للرؤية, وعندها سيكون التلسكوب قادراً على التقاط صور أكثر دقة وحساسية، وسيتم دراسة تركيب هذه الصور بتفصيل وعناية من قبل العلماء على الأرض، ومثلما تحتاج الوحدات البصرية في العين البشرية ان تنأى وتبتعد عن بعضها البعض كذلك هو الأمر في  تلسكوبات الأشعة السينية فإنها تحتاج لأبعاد بؤرية طويلة، وبمعنى آخر سيقوم (nustar) بهذه المهمة من خلال الفصل بين الوحدات البصرية بواسطة كواشف، وستبلغ المسافة الفاصلة بينها طول سارية بعشرة أمتار (33 قدم) .
ينطلق تلسكوب «نوستار» في 14 آذار المقبل الى الفضاء لدراسة الشمس والثقوب السوداء، وتسلمت قاعدة «فاندنبيرغ» الجوية في ولاية كاليفورنيا، والتابعة لسلاح الطيران الأميركي، تلسكوب «نوستار» الذي وصفته وسائل الإعلام الأميركية بالفريد من نوعه، والذي أعد خصيصأً لدراسة الشمس بمساعدة المجال الكهرومغنطيسي، ويتوقع مسؤولون في «ناسا» إطلاق هذا التلسكوب في 14 آذار، ويأمل العلماء في أن يتسنى لهم بواسطة «نوستار» التقاط أشعة تصدر عن أجسام بعيدة، ما سيمكنهم من تحديد أشكال هذه الأجسام.
ويقترح الخبراء إلحاق الصاروخ «بيغاس» بالمرصد الفلكي، كما من المقرر إرسال الصاروخ الى قاعدة «رونالد ريغان» المخصصة لإجراء التجارب على الصواريخ الباليستية في جزر مارشال الواقعة في المحيط الهادئ. وقد اختيرت لهذا الغرض الطائرة «إل 1011 ستارغيزر» التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، وهي طائرة مزودة بمنصة لإطلاق صواريخ محملة بكاميرات.
وفي اليوم المحدد لإطلاق «ستارغيزر» سيتم إيصال «بيغاس» المحمل بتلسكوب «نوستار» الى الارتفاع المطلوب فوق جزر مارشال ومن ثم يتم إطلاق الحمولة التي ما ان تنفصل عن الطائرة حتى تشغل بدورها المحركات وتوجه المرصد الى المدار المطلوب، على ان تستمر المرحلة الأولى من الدراسة قرابة عامين، ومن أهداف الـ «ناسا» أيضاً استخدام التلسكوب الاستثنائي لدراسة النجوم المستعرة ـ المتفجرة، ومحاولة التعرف على آلية حصول هالة الشمس على الحرارة، كما يأمل علماء الوكالة الوطنية الاميركية للطيران والفضاء بالتحقق من نظرية الثقوب السوداء والمادة السوداء في الفضاء
.


 
 

 
 

121

:

عدد القراءات  

الرئيسية
المنتدى الفلكي
جديد الفلك
أهلة الشهر
الأحداث الفلكية
الفلكي الصغير
أنشطة الجمعية
الدورات
الرحلات
مناسبات فلكية
مقالات و أيحاث
مجلة الفلك
صور الجمعية
فيديوات وثائقية
فيديوات نشاطات الجمعية
فيديوات علماء العرب
فيديوات فلكية أخرى
روابط فلكية
المكتبة الفلكية
اتصل بنا

الكون
المجموعة الشمسية
المجرات
المجموعة النجمية
السديم
النجوم
الرحلات الفضائية