إتصل بنا قناة المجرة ألبوم الصور تعريف الجمعية إبن الهيثم أم البواقي عين فكرون كلمة الجمعية الرئيسية


منافسة على استضافة أكبر تلسكوب في العالم

 

 

يبدو أن نضال كل من جنوب أفريقيا وأستراليا من أجل استضافة أكبر تلسكوب يعرفه العالم حتى الآن والمعروف اختصارا بـ"اس كي ايه" له أبعاد سياسية، فقد أرسلت أستراليا مؤخرا وزيرها للبحث العلمي، إلى كل من بكين وروما لإبراز "مميزات موقع استراليا الآمن سياسيا واقتصاديا" والثناء على شريكتها نيوزلندا في المشروع، وكذلك سافر نائب وزير البحث العلمي لدولة جنوب أفريقيا دريك هانيكوم إلى الصين "لتكثيف التعاون الثنائي في علم الفلك الراديوي" حسبما أعلنت الوزارة في بيان لها، ويرى دبلوماسيون أوروبيون في عاصمة جنوب أفريقيا بريتوريا أن الصين تنظر بعين الريبة للموقع الأفريقي، وتخشى جنوب أفريقيا والدول الثمان الشريكة لها في مشروع اس كي ايه، نامبيا وكينيا وغانا وزامبيا ومدغشقر وموزمبيق وموريشيوس وبوتسوانا، من أن يتخذ العلماء قرارهم ضد أفريقيا انطلاقا من الارتياب السياسي. ويرى الخبراء في كيب تاون أن هزيمة جنوب أفريقيا في هذه المنافسة ستفسر على أنها "غطرسة استعمارية" و"ارتياب من العالم تجاه أفريقيا"، ولكن نائب الوزير، هاينكوم، ليس واهما، وقد عكس ذلك عندما قال:"مشكلتنا الكبرى هي صورتنا.. فعالم الأبحاث لا يثق في أفريقيا رغم جامعاتها التي تعد من الدرجة الأولى مثل جامعة كيب تاون و جامعة جوهانسبرج.."، ومن المقرر أن تعلن هولندا وإيطاليا وبريطانيا والصين، الشريكة في هذا المشروع الذي تقدر تكلفته بمليار ونصف مليار يورو، قرارها قريبا بشأن الدولة التي تفضلها لاستضافة المشروع، ومن المنتظر أن يكون ذلك في الرابع من نيسان/أبريل المقبل. وهناك الآن بالفعل سبعة أطباق تلتقط إشارت الأقمار الصناعية بقطر 15 مترا لكل منها في شبه صحراء كارو في قلب جنوب أفريقيا، وسواء تم مشروع اس كي ايه في جنوب أفريقيا أم لم يتم فسينشأ فيها مشروع شبيه اسمه "مير كات" يضم 64 من هذه الأطباق حيث أعلنت حكومة جنوب أفريقيا هذه المنطقة "محمية فلكية"، ومن بين مبررات الأستراليين لإثبات أحقيتهم في استضافة هذا المشروع العملاق هو أن لهم خبرة طويلة مع التسلكوبات الراديوية وأشاروا في ذلك إلى أن نحو 600 مليون شخص على مستوى العالم تابع الهبوط على القمر عام 1969 بفضل تلسكوب "باركيس" الذي يقع 350 كيلومترا غرب العاصمة سيدني، ويرى الأسترالي مايكل بريسون الذي يتولى ملف الترويج لبلاده لنيل شرف استضافة المشروع أن "القوة العلمية الكبرى لأستراليا تكمن في علم الفلك الراديوي.. ففي أستراليا تجتمع الجغرافيا مع الجوانب الفنية"، كما يشير الأستراليون إلى استقرار الطقس عندهم وإلى هدوء طبقة الأيونوسفير الجوية والذي يعتبر أمرا بالغ الأهمية لنفاذ ثابت للأشعة، وإلى الاستقرار الأمني في بلادهم مما يوفر ظروفا جيدة للاستثمار حسب قولهم.

 
 

 
 

133

:

عدد القراءات  

الرئيسية
المنتدى الفلكي
جديد الفلك
أهلة الشهر
الأحداث الفلكية
الفلكي الصغير
أنشطة الجمعية
الدورات
الرحلات
مناسبات فلكية
مقالات و أيحاث
مجلة الفلك
صور الجمعية
فيديوات وثائقية
فيديوات نشاطات الجمعية
فيديوات علماء العرب
فيديوات فلكية أخرى
روابط فلكية
المكتبة الفلكية
اتصل بنا

الكون
المجموعة الشمسية
المجرات
المجموعة النجمية
السديم
النجوم
الرحلات الفضائية